وعلى سبيل الحب.
إذ أنه أماتنا على أرض الحياة،نكتب عنه لنعيشه على سطح الورق. و الزاد حبر أسود وسماءات بيضاء منتظرة نزيفنا الأدبي. فكم من قلم كان مجنونا أمسكته أناملنا فقادنا إلى الجنون والتشرد أحيانا. الجنون يصبح تارة العقلانية بعينها ،لكن بحرية أكبر و خسائر أقل .
يطلبون مني النسيان والذاكرة تأبى ،و كبريائي المشئوم يأبى ،حين يغيب يترك خلفه عمرا من الصمت فتصبح كل الموجودات ذكرى مؤلمة وعميقة لما كان بيننا ، و يمسي النسيان حلا مستحيلا أكثر منه قهريا ، و يبقى السؤال معلقا كيف لي أن أنسى وفي انعكاسي ملامحه الغائبة الهادئة، الصاخبة في كنها ، و في شرايني رائحته المسافرة، وفي دفاتري شيء من عبق حروفه المثناترة وجنونه الذي لا ينسى.
ثم ماذا....من بعد هذا
ثم أصبحت ضحية حب
حب ميت من الأساس
حب يعانى من طرف بينما الطرف الآخر يبتسم ،يلهو ،بالكاد أيضا يبحث عن حب له .
حب مشؤوم يتضور جوعا وعشطا لنظرة مسروقة تغديه وترويه .
حب منهك، لا يعرف للنهار طريقا بينما كان الليل يحمل مع دجاه أنهارا من الدموع .
حب يعاني بين ألم صريح و كبرياء جريح .
حب مقيد بأصفاد مخملية لا هي حرة و لا هي مقيدة.
حب مجنون يقودني إلى الجنون، يكبل قدماي ويقيد يداي
فأدوي بصرخة صامتة ولدت من رحم الألم .
مجنونته!!!
الحب، الكذبة التي من بين كذبات العالم التي نصدقها و نتغاضى عنها.شائكة بعض الشيء لكنها تزهر مع ابتسامتك فيهمس لي قلبي أننا على وشك الحياة ،غصت في بسمة ثغرك ، وسهرت أعد النجوم في عيناك، فعيناك بلاد أخرى على الناظر إليهما أن يردد دعاء السفر ، وكم من ليل غازلهما حتى إستقر فيهم الأسود.......
ثلعثمت في نطق إسمك، إسمك لا ينتمي لأي لغة أو لهجة أو لكنة ........
في داخلي شوق لك يأكلني ....قليلا أقتله وكثيرا ما يقتلني. هناك مقولة تقول فمن إستغنى فنحن عنه في غ..... لا تصدقني فأنا فأنا في فترة هذيان أنا كذاب أقسم إني إشتقت لك أقسم ، ويعز علي أنك تجاوزتني ، و،وأنا الذي أجلد نفسي إذا نظرت عيني لغيرك دون قصد.....
دائما في صراع مع نفسي لماذا تقودني أناملي إليك حتى أكاد التراجع فأنهمك و أصب شلالت الوجع والشوق على جبهة سطور أوراقي الشقية فأخوض حربا أنا في غنى عنها وحربا أخرى مسلوبة الراء مجازري النفسية كفيلة بإبادة العالم بدون إستثناء فما أعانيه يضاهي كل الحروب كل الإنقلابات و كل الإغتيالات الحربية، وكل هذا لعلها تواسي جراحي المتعفنة الواقفة على حضيض الإنهيار ........
آه على فكرة تذكرت.......
مرحبا يا نجوم السماء .....نجومك خاصتك تشبه عينا حبيبي خاصتي.
أترينه هناك ذلك البعيد في الجهة المقابلة من وطني ؟؟؟
أحبه....لم تكن النية حب لكن عيناه سوداون
إعتني به....
وقولي له كل مساء كم أتمنى لقائه .
كلما إشتقت لك ، زارتني عيناك فأنظر إليهما .....
- فأطلت النظر إليك فأدركت أن النعيم نظرة
فأصبح الأسود سيد الألوان ، كل أسود هو لون حداد .
إلا الأسود في عينيك ، عرسي أنا ......
فأنت سبب ابتسامتي اللتي تظهر بعد سرحان طويل،أنت هنا بأيسري بتفكيري مجدداً ودائماً وإلى الأبد.
كتابات للاخت ليلى


إرسال تعليق